تذاكر مصر

المرشحات
تصفية التذاكر حسب
تصفية التذاكر حسب
تصفية التذاكر حسب تواريخ
جميع التواريخ
بيت/خارج
امممم
لم نتمكن من العثور على أي أحداث مطابقة
لم نتمكن من العثور على أي أحداث مطابقة
تحقق من التهجئة، أو جرب مصطلح بحث مختلف
عن مصر
مزّقت السياسة الداخلية، والإصلاحات الاجتماعية الفاشلة، والاضطرابات المدنية مصر خلال العقد الماضي. كما شهدت البلاد أحداث الربيع العربي التي أدت إلى صعود المتطرفين الدينيين، والمجاعة الناجمة عن سنوات الجفاف، وعدم الاستقرار الداخلي، مما أثر على جميع جوانب الحياة في الدولة العربية الرائدة والأهم.
كرة القدم؟ هل كان أحد يهتم حقًا بكرة القدم؟
حسنًا، يهتم المصريون الآن، بعد تأهل المنتخب الوطني لكأس العالم 2018 في روسيا.
لم يحقق المنتخب الوطني قط مستوىً دوليًا رفيعًا، رغم كونه الفريق الأكثر تتويجًا في أفريقيا، حيث يحمل الرقم القياسي بسبعة ألقاب في كأس الأمم الأفريقية، كان آخرها عام 2010. أما خارج القارة، فقد كان أداء الفريق ضعيفًا، إذ تأهل لكأس العالم عامي 1934 و1990، وكلاهما أقيم في إيطاليا، ولم يحقق الكثير في البطولات الأخرى.
يشبه هيكل الدوري المصري الممتاز هيكل الدوري الاسكتلندي - فريقان عملاقان يحصدان عددًا قياسيًا من الألقاب، ولا يتركان سوى الفتات للآخرين. على مرّ السنين، كانت مباريات الديربي بين الأهلي المصري (39 لقبًا وطنيًا) والزمالك المصري (12 لقبًا دوريًا) ذات طابع سياسي، وأحيانًا عنيفًا، ودائمًا ما تكون حماسية، تجرّ معها شريحة واسعة من الشعب المصري إلى حرب كرة القدم. لا يوجد حل وسط، كما يقولون في مصر، فإما أن تكون مع الأهلي أو الزمالك. الأمر الوحيد الذي يتفق عليه مشجعو الناديين هو تشجيع المنتخب الوطني، الذي يضمّ تشكيلة من لاعبي الناديين، معززة ببعض اللاعبين من أندية أخرى، معظمهم يلعبون في الخارج.
وفي ليلة من ليالي أكتوبر، انفجرت مصر. لكن هذه المرة، لم تكن هناك صفارات سيارات إسعاف تنقل القتلى والجرحى إلى المستشفيات، ولا صرخات استغاثة، ولا أنين جرحى. هدف محمد صلاح في الوقت بدل الضائع منح مصر الفوز 2-1 على الكونغو، وتأهلت لكأس العالم 2018 لأول مرة منذ 28 عامًا. لم يكن هناك مشجعون للأهلي أو الزمالك في الشوارع، بل مصريون نسوا هموم الحياة اليومية، وصراعاتها الاجتماعية والاقتصادية، ونزاعاتها الدينية التي ستؤثر على البلاد لسنوات قادمة. اكتظت الشوارع بالسيارات، وأبواقها تدوي، والناس يهتفون فرحًا، وتجمعت حشود غفيرة في ميدان التحرير لأول مرة منذ انتفاضة 2011. حتى أن مروحيات القوات الجوية حلقت في الأجواء، وألقت الأعلام المصرية على الحشود. كان مشهدًا رائعًا وقويًا يُظهر قوة كرة القدم وقدرتها على توحيد الناس.
والآن، يتجه فريق المدرب الأرجنتيني هيكتور كوبر إلى البطولة الكبرى. من المرجح ألا يتأهل من دور المجموعات، لكن لا أحد يتوقع ذلك. المدرب الذي قاد فالنسيا الإسباني إلى نهائي دوري أبطال أوروبا مرتين متتاليتين وخسر، والذي قاد مايوركا إلى نهائي كأس الكؤوس الأوروبية وخسر، والذي كان على بُعد مباراة واحدة من الفوز بأول لقب سكوديتو لإنتر ميلان منذ 13 عامًا وخسر، لا يمكنه الخسارة الآن، بعد أن حقق الفخر والسعادة لبلد لم يعرف مثلهما في السنوات الأخيرة.
منذ عام 2006، تفخر سبورتس إيفنتس بكونها وسيط التذاكر الأكثر موثوقية في السوق، بفضل سياسة "ضمان التوريد". يتولى أحد مندوبي المبيعات لدينا التعامل مع كل طلب لضمان أفضل خدمة عملاء ممكنة.
لا تتردد! اشترِ تذاكر كأس العالم 2018 في روسيا من سبورتس إيفنتس 365 اليوم!
إقرأ المزيد
اغلق


















