تذاكر اديل

لم نتمكن من العثور على أي أحداث مطابقة
عن اديل
أديل هي على الأرجح الظاهرة الأبرز في عالم الموسيقى الشعبية المتغير باستمرار. وُلدت أديل لوري بلو أدكنز في 5 مايو 1988، ودرست في مدرسة بريت للفنون الأدائية والتكنولوجيا.
حظيت بإشادة واسعة من النقاد لألبوميها الأولين، 19 و21. حقق ألبوم 19 نجاحًا باهرًا، حيث تصدّر قوائم الألبومات في المملكة المتحدة ووصل إلى المركز الرابع في قائمة بيلبورد في الولايات المتحدة. ويبدو أن تسمية الألبوم بـ "19" تعكس عمرها عند تأليفه، إذ أن معظم أغانيه من تأليفها. وقد نال الألبوم تقييمات تتراوح بين أربع وخمس نجوم من معظم نقاد الموسيقى. علّقت صحيفة "ذا أوبزرفر" على سبيل المثال قائلةً: "إنّ طريقة نطقها للأحرف المتحركة، وأسلوبها الرائع المفعم بالإحساس، والمتعة الخالصة التي ينبض بها صوتها، كلّها أمورٌ برزت بشكلٍ لافت".
بعد عامين، صدر ألبومها الثاني الذي يحمل اسمًا مشابهًا "21"، والذي يتشارك مع ألبومها الأول تأثيرات موسيقى الفولك وموتون، ولكنه يُضيف إليه الإلهام الذي استقته أديل من موسيقى الريف الأمريكية وموسيقى البلوز الجنوبية. وقد سُجّل الجزء الأكبر من الألبوم بعد انفصالها عن حبيبها، وهو ما يظهر جليًا في الطابع الحزين لبعض أغانيه.
لا شكّ أن استقبال هذا الألبوم الثاني وتأثيره التجاري كانا مذهلين. فقد تصدّر "21" قوائم الأغاني في جميع أنحاء العالم، وكان الألبوم الأكثر مبيعًا في القرن الحادي والعشرين في المملكة المتحدة، ولم يسبق لأي مغنية أن حققت هذا الإنجاز بالبقاء 23 أسبوعًا متتاليًا في صدارة قوائم الأغاني.
وكانت المحطة الأبرز التالية في مسيرتها الفنية الصاعدة بسرعة هي دعوتها لكتابة الأغنية الرئيسية لفيلم جيمس بوند، والتي نالت عنها جائزة الأوسكار عن فئة كتابة الأغاني. كما فازت بجائزتي غرامي وغولدن غلوب.
يختلف ألبومها الأخير "25"، الذي صدر في نوفمبر 2015، عن سابقه في وصفه بأنه ألبوم "مصالحة" وليس ألبوم "انفصال". وهو عبارة عن مجموعة من الأغاني الحزينة والعاطفية التي تعكس طبيعة العلاقات، ويُعتبر في نواحٍ عديدة ألبوم "بوب" تقليدي.
ومرة أخرى، كانت أرقام المبيعات مذهلة: فقد تصدّر الألبوم قائمة آيتونز في 110 دول على الأقل.
وبلغت مبيعات الألبوم في الولايات المتحدة الأمريكية، خلال سبعة أيام من إصداره، رقماً قياسياً جديداً بلغ 3.38 مليون نسخة.
وفي المملكة المتحدة، بيع مليون نسخة خلال عشرة أيام، وهو رقم قياسي تجاري آخر.
وتختلف أديل عن غيرها من المغنيات البريطانيات، مثل ليلي ألين والراحلة إيمي واينهاوس، في تأثرها بمغنيات مثل إيلا فيتزجيرالد، كما أن مظهرها أكثر تناسقاً وأقل حدة. تتمتع أديل بجاذبيةٍ آسرةٍ لدى الجماهير، ففي حفلها الأخير في مهرجان غلاستونبري، بدت وكأنها تسيطر على الجمهور بأكمله.
تفخر سبورتس إيفنتس بكونها وسيط التذاكر الأكثر موثوقيةً في السوق، بفضل سياسة "ضمان التوريد".
يتولى أحد مندوبي المبيعات لدينا معالجة كل طلب لضمان أفضل خدمة عملاء ممكنة.
لا تتردد! احجز تذاكر حفلات أديل من سبورتس إيفنتس 365 اليوم!


















